عودة الهدوء إلى معان و"أمن الدولة" توقف 9 متهمين

عمان - غازي المرايات - معان - هارون ال خطاب - الرأي - اكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية سعد هايل السرور امس، ان الاحداث التي شهدتها محافظة معان مصدرها فئة خارجة عن القانون تهدف الى تحقيق مآرب خاصة بها هدفها زعزعة الامن وبث الفتنة بين ابناء المحافظة الذين يرفضون مثل تلك التصرفات الدخيلة على مجتمعنا الاردني الواحد.
وقال خلال لقائه امس نواب محافظة معان (القصبة وبدو الجنوب) ونواب محافظة العقبة ,ان الاجهزة الامنية لن تدخر جهدا في الوصول الى كل من خرق القانون لينال العقاب اللازم عن طريق القضاء الاردني النزيه مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة تكثيف الجهود لاصلاح ذات البين من خلال اتباع الاجراءات العشائرية اللازمة في مثل هذه الحالات والتي من شانها تهدئة النفوس، دون اغفال الاجراءات القانونية التي ستتخذ بحق كل المتورطين في الاحداث.
من جهة ثانية أعلن النائب العام العسكري لدى محكمة امن الدولة اللواء القاضي يوسف الفاعوري أمس توقيف تسعة أشخاص على اثر أحداث الشغب التي وقعت في معان.
وقال الفاعوري في تصريح خاص الى «الرأي» أن نيابة امن الدولة أسندت للمتهمين التسعة تهمتي التجمهر غير المشروع والقيام بأعمال شغب في المحافظة .
إلى ذلك أكد مصدر امني في مديرية الامن العام ان جهودا حثيثة تبذل في محافظة معان للقبض على جميع الاشخاص الذين قال أنهم «شاركوا في اعمال الشغب والتخريب، واعتدوا على الممتلكات العامة والخاصة» واعتبرهم خارجين على القانون ولا يمثلون مدينة معان واهلها، لإتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.
ومنذ صباح امس عاد الهدوء الى مدينة معان بعد أعمال شغب على خلفية وفاة شابين من ابناء المدينة جراء مشاجرة وقعت في منطقة الشيدية.
من جهته اكد مدير مستشفى معان الحكومي الدكتور وليد الرواد ان حالة المصابين في المشاجرة وفي أعمال الشغب التي شهدتها المدينة في وضع صحي جيد حيث غادر بعضهم المستشفى.
وقرر وزير العدل هشام التل تشكيل لجنة من وزارة العدل للاطلاع على الأضرار التي لحقت بمحكمة بداية معان.